Article à la une

معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي يشارك في افتتاح الدورة السابعة لمؤتمر في إسطنبول TETZ 2026

15/07/2026 à 11:22
أخبار الوزارة
61 vues
1 min read
معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي يشارك في افتتاح الدورة السابعة لمؤتمر في إسطنبول TETZ 2026
2 photos

- إسطنبول – 26 يونيو 2026- شارك معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور يعقوب ولد أمين، يوم الجمعة 26 يونيو 2026، في افتتاح أعمال النسخة السابعة من مؤتمر التكنولوجيات التربوية "TETZ 2026" الع...

- إسطنبول – 26 يونيو 2026-

شارك معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور يعقوب ولد أمين، يوم الجمعة 26 يونيو 2026، في افتتاح أعمال النسخة السابعة من مؤتمر التكنولوجيات التربوية "TETZ 2026" العالمي، المنعقد هذا العام تحت شعار "مستقبل التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي: السلام، الإنسانية، والمستقبل المشترك بالعاصمة التركية إسطنبول (Istanbul Pullman Hotel)

وقد أستهل معالي الوزير مشاركته بحضور فعاليات الافتتاح الرسمي للمؤتمر على تمام الساعة العاشرة والنصف صباحاً بتوقيت إسطنبول. ويعد هذا الحدث منصة عالمية رائدة تُعنى بتكنولوجيا التعليم المدعومة بالذكاء الاصطناعي، واستكشاف السبل الكفيلة بتحويل التعليم وتوظيف التقنيات الحديثة لخدمة قيم السلام، تعزيز الإنسانية، وبناء مستقبل مشترك ومزدهر للجميع.

وفي تمام الساعة الثانية ظهرا، شارك معالي الوزير في أعمال الطاولة المستديرة المخصصة للوزراء المشاركين في المؤتمر؛ حيث ألقى معاليه خطاباً هاماً تناول فيه:

نص خطاب معالي الوزير:  

بسم الله الرحمن الرحيم

- معالي الوزير،

- أصحاب المعالي والسعادة،

- السيدات والسادة،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

يسعدني أن أتقدم بجزيل الشكر إلى جمهورية تركيا على تنظيم هذا اللقاء الدولي الذي يجمعنا لمناقشة قضية أصبحت في صميم مستقبل الأمم، وهي تنشئة الإنسان في عصر التحول الرقمي.

لقد أحدثت التكنولوجيا ثورة غير مسبوقة في طرق التعلم وإنتاج المعرفة، وأتاحت فرصًا واسعة لتوسيع الوصول إلى التعليم وتحسين جودته. غير أن السؤال الذي ينبغي أن يشغلنا اليوم ليس: كيف نوظف التكنولوجيا في التعليم؟ بل: أي إنسان نريد أن نبنيه من خلال هذه التكنولوجيا...

إن التعليم، في جوهره، ليس مجرد نقل للمعارف أو تنمية للمهارات التقنية، بل هو مشروع حضاري لبناء الإنسان؛ إنسان يمتلك المعرفة، ويتحلى بالقيم، ويؤمن بالسلام، ويحترم التنوع، ويعتز بهويته، ويشعر بالمسؤولية تجاه مجتمعه والإنسانية جمعاء.

ومن هذا المنطلق، ترى الجمهورية الإسلامية الموريتانية أن نجاح التحول الرقمي في التعليم لا يقاس بعدد المنصات أو الأجهزة الذكية، وإنما بقدرته على تكوين مواطن واعٍ، متوازن الشخصية، قادر على التفكير النقدي، ومحصن بالقيم الأخلاقية والإنسانية.

السيدات والسادة،

لقد وفرت تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الرقمي إمكانات هائلة لتوسيع فرص التعليم، وتقليص الفجوات الجغرافية والاجتماعية، وإتاحة المعرفة للجميع. لكنها في الوقت ذاته تفرض علينا مسؤولية مشتركة لضمان أن تبقى التكنولوجيا في خدمة الإنسان، لا أن يصبح الإنسان تابعًا لها.

ولهذا، فإننا نؤمن بأن دمج التكنولوجيا في التعليم ينبغي أن يستند إلى ثلاثة مبادئ أساسية:

أولاً: أن تكون التكنولوجيا وسيلة لتعزيز العدالة وتكافؤ الفرص، حتى لا تتحول الفجوة الرقمية إلى شكل جديد من أشكال عدم المساواة.

ثانيًا: أن تُسهم في ترسيخ ثقافة السلام، والحوار، واحترام الآخر، وتعزيز قيم المواطنة والتضامن والمسؤولية المجتمعية.

ثالثًا: أن تراعي خصوصية كل مجتمع، وأن تنسجم مع ثقافته الوطنية، وهويته الحضارية، وقيمه الأخلاقية، لأن العولمة الرقمية لا ينبغي أن تؤدي إلى تآكل التنوع الثقافي، بل إلى إثرائه وتعزيز الحوار بين الحضارات.

أصحاب المعالي،

إن مستقبل التعليم لن يُبنى بالتكنولوجيا وحدها، وإنما بالشراكة الدولية، وتبادل الخبرات، وبناء القدرات، وإتاحة المعرفة للجميع بصورة عادلة ومنصفة.

وفي موريتانيا، نعمل على تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي من خلال توسيع استخدام الحلول الرقمية، وتعزيز البنية التحتية التكنولوجية، وتشجيع الابتكار والبحث العلمي، مع الحرص على أن يظل الإنسان، بقيمه وهويته وكرامته، محور جميع سياساتنا التعليمية.

إننا نؤمن بأن إعداد الأجيال القادمة لا يقتصر على تمكينها من استخدام التقنيات الحديثة، وإنما يشمل أيضًا غرس قيم النزاهة، والتسامح، والاعتدال، والانتماء الوطني، وروح المسؤولية، حتى يكونوا قادرين على توظيف التكنولوجيا لخدمة التنمية والسلام والازدهار.

السيدات والسادة،

إن مستقبل التعليم لا يُقاس بمدى تطور أدواته الرقمية فحسب، بل بقدرته على تخريج إنسان أكثر حكمة، وأكثر أخلاقًا، وأكثر التزامًا بقضايا مجتمعه والإنسانية.

ومن هذا المنبر، نجدد استعداد الجمهورية الإسلامية الموريتانية لتعزيز التعاون مع جميع الشركاء من أجل بناء منظومة تعليمية رقمية شاملة، عادلة، وإنسانية، تجعل من التكنولوجيا وسيلة لبناء السلام، وصون الهوية، وتحقيق التنمية المستدامة.

وفي الختام، أجدد شكري لجمهورية تركيا على هذه المبادرة المهمة، وأتمنى لأعمال مؤتمرنا كل النجاح والتوفيق.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته."

ويرافق معالي الوزير وفد من قطاعه يضم كلا من السيد يربانا الخراشي، مستشار مكلف بالتعاون الدولي والسيد سيدي محمد أحمد، مدير أنظمة المعلومات بالوزارة

Galerie photo

Mots-clés

#

Partager cet article

Articles similaires

Voir tous les articles